موقع المدرسة - menahelet
נווט למעלה
بسم الله الرحمن الرحيم
إخوتي و أخواتي
طلابي الأعزاء
في بداية كلمتي أتوجه بالشكر لكل من ساهم وعمل على إخراج هذا العمل القيّم إلى حيّز التنفيذ.
إن سيرورة الحياة والعيش تتطلب منا في هذا العصر أن نعمل بكل ما استطعنا من أجلها.
ولا يتحقّق ذلك إلاّ إذا إرتأينا نحن -  بني البشر  - أن نستثمر بما يعود علينا وعلى حياتنا بالأفضل . وهل هنالك أفضل وأحق من إستثمارنا في الانسان؟
الانسان : -  صاحب العقل المفكّر، المبدع،الباحث،المخطط..... في هذه الحياة.
أيها الإخوة والأخوات،الطلاب الاعزاء :-
 إن الانسان يعمل ليل نهار ويستكشف ويثبت ذلك بالعمل والبرهان، وكل ذلك ليؤكد أن الحياة دائمًا في حالة تجدد، وما  يعرفه ما هو إلا القليل القليل...لذلك تمر أجيال وتأتي أجيال ونحن ما زلنا نبحث ونحقق في كل أمرٍ يصادفنا أو نحن بصدد  معرفته عن سابق إصرار.
لكي تبقى هذه الروح فينا فعلينا أن نشجع بعضنا البعض، ونحث الواحد الآخر من أجل الاستمرار والبقاء، وكل هذا لا يتحقق إلا بوضع استراتيجية تعتمد على ثوابت واضحة. وهذه الثوابت هي خلاصة العلم الذي نحن ورثناه ونعمل على توريثه للأجيال، من خلال المؤسسة التي نعمل فيها- المدرسة التي تعتبر المرحلة الثالثة في حياة الطفل.
فما علينا نحن – العاملين - إلا إبداء روح العطاء والتضحية والتفاني من أجل فلذات أكبادنا، وغرس روح المحبة والعلم
فيهم، كي يستمروا بما بدأنا به، كما نحن ورثنا ذلك العمل وحب العلم عن السلف السابق.
 
وفق الله الجميع لما فيه من مصلحة  للمجتمع عامة