נווט למעלה
כניסה
 
 

من تأسيس الشركة لإسرائيل ومجموعة عوفر

home.jpg
Albezanti.jpg
لا يعرف بالتحديد فترة دخول الديانة المسيحية إلى شفاعمرو. لكن هناك اعتقاداً أنها مولد التلميذين يعقوب ويوحنا إبني زبدى. أما القبور المحفورة بالصخر والتي تحمل كتابات مسيحية فتعود تاريخياً للقرن الرابع الميلادي. لكن بعض التقاليد تؤكد وجود المسيحيين منذ القرن الأول الميلادي. أي منذ بدء البشارة وما زال الوجود المسيحي قائماً إلى اليوم.
في كتاب أعمال الرسل هنالك إشارة واضحة إلى أن من بين الذين اجتمعوا في علّية صهيون في القدس حيث حلّ الروح القدس على التلاميذ فيما أصبح يعرف بعيد العنصرة عرب أو ممن تكلموا العربية.
في السفح الشمالي لتلة البرج الصغيرة والتي تقع جنوبي البلدة، توجد 5 مُغر استعملت قبورًا في بداية القرن الرابع الميلادي، فالقبور المنحوتة بالصخر تقليد قديم استعمله اليهود والرومان. ونجد مثل هذه القبور المزخرفة مداخلها، في القدس وبيت شعاريم وروما. لكننا لا نجد زخارف ونحوتات داخل المدافن كما بالمدافن البيزنطية الموجودة في شفاعمرو..
 
أمام كل مغارة توجد باحة صغيرة ، ومنها تفضي بضع درجات إلى باب المغارة. وهو باب حجري ما زال يتحرك على محوره إلى اليوم. أما داخل المغارة فتوجد بضع غرف تصل أحيانا إلى خمس وفيها المدافن.
على سقف المغارة وجدرانها الداخلية توجد نحوتات بالصخر بأشكال مختلفة أعمدة وهياكل وقرص الشمس. أما على الجدران الخارجية للمغارة نجد صور الأسود والثيران والطيور والأسماك والكرمة وعناقيد العنب وجرار النبيذ وشجر الرمان وفوق المدخل نجد إشارة الصليب وحرفين يونانيين (لغة ذاك العصر) هما الألف والياء
أي "أنا البداية والنهاية" كما جاء على لسان السيد المسيح بالإنجيل.
اللغتان الآرامية و السريانية كانتا لغتي التخاطب في زمن المسيح لكن اليونانية فكانت اللغة الرسمية للدولة. أما النحوتات البديعة إن دلّت على شيء فإنها تدل على أنها من المرجح ليهود متنصرين أثرياء. وبالذات من سبط يهوذا. إذ أن الأسد يرمز إلى هذا السبط، أما العنب والخمر والرمان فتستعمل في الطقوس الدينية اليهودية أيضا.
تسلم الأمبراطور قسطنطين مقاليد الحكم في روما في العقد الأول من القرن الرابع. وأعلن في سنة 324 أن المسيحية هي دين الدولة الرسمي. ومنح المسيحيين حرية العبادة وممارسة شعائرهم الدينية. ويُقال أن قسطنطين رأى نوراً يشبه الصليب في شكله أثناء إحدى معاركه يتقدم أمامه. فصاغ صليباً من ذهب ورفعه على رمحه ونذر أن يعتنق المسيحية دينا إذا تمّ له النصر كما حدث. ومن يومها أضحى الصليب شارة المسيحيين يتعرفون بموجبه بعضهم على بعض بعد أن كانت السمكة هي علامة التعارف.
من المعتقد أن القبور المنحوتة بالصخر والمنقوشة جدرانها وسقفها هي لعليّة القوم الأثرياء. أمّا القبور غير المنقوش مدخلها فهي للطبقة الوسطى من الشعب.
كما واكتُشفت آثارٌ بيزنطية واضحة في القاعة (البايكة) الغربية من قلعة شفاعمرو في حفريات الاستكشاف التي أجرتها دائرة الآثار سنة 2003 مما يشير إلى الاعتقاد أن القلعة مبنية على آثار قلعة بيزنطية وليس فقط على أسس صليبية.
وقد ترك لنا الرومان أيضا أشجار زيتون في الأراضي القريبة من البلدة تدعى بأشجار الزيتون الرومي وهي أشجار كبيرة. جذوعها ضخمة وهي أقدم من أشجار الزيتون العمري.
أما التلال المحيطة بشفاعمرو فكانت مغروسة بكروم العنب ومعاصر النبيذ المنتشرة على هذه الهضاب أكبر شاهد على ذلك. والتي مازال بعض منها ماثلٌ للعيان.
 
התקופה הרומיתוהביזנטינית (70 לס' – 640 לס' )
העיר הייתה יהודית לאורך כל תקופת המשנה והתלמוד, והיא מוזכרת בתלמוד.בשלב מסוים נבנה בית כנסת. במאה השנייה לס' הועברה אליה הסנהדרין ( המוסדהמחוקק של היהודים) מאושה.בעיר התגורר רבי יוסי הגליל, שהיה דור שלישי של תנאים ונחשב לאחד מגדוליחכמי דורו. הוא היה בן דורם של רבי טרפון, רבי אלעזר בן עזריה ורבי עקיבא.זה היה הדור של מרד בר- בוכבא (132- 135 ). גם רבי יהודה בן באבא חיבשפרעם. הרומאים הוציאו אותו להורג בשנת 144 לס' משום שהמשיך ללמד תורה,למרות שהרומאים אסרו על לימוד תורה. קברו של בן באבא נמצא בפרברי העיר.בשלב מסוים בתקופה הביזנטינית החלו להתיישב בה נוצרים- ביזנטינים, לצדהיהודים ובנו כנסייה. שרידי הכנסייה נמצאים במרכז העיר והארכיאולוגים קבעושהיא נבנתה במאה ה- 4 לס'.
 
شفاعمرو.jpg imagesCAZIIMOA.jpg الكنيسه.jpg
Shefa-'Amr_fort_17.jpg
תמונה1.png
مغر البيزنطيين ش.jpg