נווט למעלה
כניסה
 
 

من تأسيس الشركة لإسرائيل ومجموعة عوفر

home.jpg


mokadema.jpg
شفاعمرو بلدة جميلة وادعة تقع بيوتها فوق روابٍ عالية يمتد منها النظر إلى سهل واسع ألأرجاء بديع المنظر هو سهل عكا. ترتفع زهاء 120- 170 م عن سطح البحر، متوسطة الموقع والطريق العام الذي يربط بين حيفا –الناصرة, والناصرة- عكا. وعلى بعد 20 كم تقريبا من كل منهما وتقع في الطرف الغربي الجنوبي للجليل الأسفل. الأمر الذي أعطاها أهمية في الفترات التاريخية السابقة. وجعلها مركزا سياسيا وإداريا وتجاريا للمنطقة بأسرها.إن هذا القسم وحدة جغرافية مستقلة لها طابع خاص. يحدّها من الغرب السهل الساحلي – سهل زبولون. ومن الجنوب مرج أبن عامر ومن الشرق هضاب ترتفع تدريجيا حتى تصل جبال الناصرة أما من الشمال فيحدها القسم الغربي من سهل البطوف ووادي عبلين.البلدة مبنية على بضع هضاب متوسطة الارتفاع، وتنحدر ببطء باتجاه خليج حيفا. أما ألأكثر ارتفاعاًً فهي المرتفعات الشرقية وخاصة جبل الديدبة. الذي يرتفع زهاء 548 متراً عن سطح البحر. أما من الشمال فمتوسط ارتفاع هذه الهضاب هو 200 م. ومتوسط ارتفاع الهضاب /الجنوبية ما بين 200-250 م عن سطح البحر. أما الإنحدار باتجاه خليج حيفا من الجهة الغربية فيترواح بين 100-70 م وهو الأقل. لهذا فأن انسياب (جريان) المياه هو من الشرق باتجاه الغرب. أن وادي عبلين يقع شمال المدينة ويصبّ في نهر النعامين أما وادي الملك فيجري جنوبي البلدة ويصبّ في نهر المقطع.إن الانحدار البسيط لمرتفعات شفاعمرو الغربية والتربة الثقيلة والكثبان الرملية التي تغطي السهل أدت إلى غمره بالمياه ونشوء مستنقعات حول مجرى وادي الملك قرب مصبه في نهر المقطع في الجنوب ومستنقعات حول مجرى نهر النعامين في الشمال. الأمر الذي أعاق السير في المنطقة وحصر الحركة في أطراف السهل الشرقية عند مدخل الجليل الأسفل، أي بالقرب من المنحدرات الغربية لهضاب شفاعمرو أو ما يعرف اليوم بشارع 70. من هذه الطريق تفرعت في الماضي طريقان في اتجاه داخل الجليل المركزي.طريق شمالية باتجاه سخنين – عرابه - دير حناطريق جنوبية شفاعمرو – الناصرة سكنت في شفاعمرو إلى وقت قريب أربع طوائف: مسيحيون، مسلمون، دروز ويهود. واعتاشوا على الزراعة وتربية المواشي وقليلهم كان يعمل في الخدمات أو التجارة. لكن اليهود تركوا شفاعمرو إبان حكم الإنتداب البريطاني إلى حيفا طلباً للرزق وبحبوحة العيش وبقي في البلدة المسيحيون والمسلمون والدروز. تسود علاقات صداقة وتعاون ووئام بين الطوائف الثلاث حتى يومنا هذا رغم تغير التركيبة السكانية وقدوم عائلات جديدة للسكن في شفاعمرو. أن أي خلاف قد يحصل بين أفراد يتداركه أهل الخير ويتم تطويقه بسرعة من قبل عقلاء وحكماء أهل البلدة الطيبين. كما ويشارك الشفاعمريون بعضهم بعضاً في المناسبات، ويلتقون دائما في الأعياد.اعتاش معظم السكان حتى منتصف سنوات الخمسين على الزراعة. لهذا نجد أن كروم الزيتون كانت توشح ضواحي شفاعمرو بالاخضرار الدائم، وتنبعث منها إلى البعيد رائحة طيبة. وقد اشتهرت البلدة قديماً أيضا بكروم العنب وزراعة القطن، حيث كان يصدر مع النبيذ إلى أوروبا عن طريق ميناء عكا. إن القطن الخام كان يصدر بعد جنيه في فصل الخريف أما القطن المصنع فكان يٌصدر بعد فصل الشتاء لحين تنتهي النسوة من أعمال الزراعة الأخرى ويكن لديهن متسعٌ من الوقت لغزل فتيلة القطن خيطاناً. وكانت الطريق إلى ميناء عكا في خليج سانت جون تدعى بطريق القطن. أما بطيخ شفاعمرو فقد وصل القاهرة وكان يباع في أسواقها. إن ارتفاع شفاعمرو البسيط عن سطح البحر وقربها منه أدّيا إلى نشوء حرش طبيعي من أِشجار البلوط والسنديان والحور. استعمل الشفاعمريون أخشابها في بناء بيوتهم وتدفئتها كما وفي صناعة الفحم. كما وشكلت الأحراش مراعٍ لقطعان المواشي التي جاءت إلى شفاعمرو مع أصحابها بحثاً عن الكلأ. فالأحراش في منطقة طبعون كانت تدعى غابة شفاعمرو. كما واشتغل قسم من أهالي شفاعمرو حتى فترة قريبة بمقالع الحجارة للبناء واستخراج الكلس من الحجر الجيري.شفاعمرو من أقدم المدن في بلادنا. سكنها الناس منذ العصر الحجري الحديث (النيوليتي). حيث بدأت بالظهور المجتمعات المدنية.وقد كانت مركزاً إدارياً للمنطقة إبان الفترة العثمانية. وقد اتخذها ظاهر العمر في فترة من الزمن مركزاً لحكمه وبنى فيها قلعته الشهيرة والتي ترتفع زهاء 140 متراً عن سطح البحر. الأمر الذي أدى إلى ازدهار المدينة وعمرانها من جديد. ولها تاريخ هام وحافل.
 
שפרעם היא כיום עירערבית בגליל התחתון. מספר תושביה כ- 33,500 :45% נוצרים, 35% מוסלמים ו-20% דרוזים. יש מספר גירסאות לגבי שמה העברי של שפרעם. עפ"י גירסה אחת השם העברי הואשילוב של שופר ו-עם. עפ"י גירסה שנייה השם הוא מלשון שפר , כלומר, טוב,והוא מרמז על טיב המקום. לאחר כיבוש העיר ע"י השיח' הבדווי דהאר אלעמר(1761), נתנו לשם פירוש חדש: שפא (הבראה) עמר (על שמו של אל עמר).הפירוש הערבי בא לרמז שאל עמר הבריא ממי המעיין באזור העיר.התושבים הקדמונים של שפרעם היו כנענים, כפי שניתן להסיק משרידיםארכיאולוגייםאבל, שפרעם הייתה עיר ישראלית- יהודית מאז הכיבוש הישראלי, ועד סוף מלחמתהעולם הראשונה הייתה בה קהילה יהודית. עיסוקם העיקרי, לאורך מאות בשנים,היה בחקלאות.
 


شفاعمرو.jpg