נווט למעלה
כניסה
 
 

من تأسيس الشركة لإسرائيل ومجموعة عوفر

home.jpg<
slebieen.jpg
ذكر الصليبيون شفاعمرو باسم سفرام Le Sephramوبنى بها فرسان الهيكل قلعة شفاعمرو
Le Saphram Castle.
وكان الهدف من بناء القلعة الدفاع عن طريق عكا الناصرة وحماية مدينة عكا. وقد هدمها صلاح الدين الأيوبي بعد انتصاره على الصليبيين (الفرنجة) في موقعة حطين عام 1187.
وقد أعيد بناء القلعة بعد اتفاقية يافا التي أعادت طريق عكا – الناصرة لأيدي الصليبيين.
لقد هدم صلاح الدين قلعة شفاعمرو لكنه لم يهدم المدينة ولم يتعرض لأهلها المسيحيين العرب بأذى. إذ شارك في القتال إلى جانب صلاح الدين ضدّ الفرنجة أيضاً أبن المطران والقائد الفذّ أسامه بن المنقذ. وأعداد كبيرة من المحاربين الأقباط. وكذلك خبراء في فنون القتال خاصة ضرب المنجانيق والنار وجنود عاديون وعاملون ومرافقون ومسؤولون عن إعاشة الجيش وتنظيم أموره. وجميعهم من المسيحيين.
كما وسبق ذلك أن القبائل العربية المسيحية شاركت في القتال إلى جانب المسلمين في الفتوحات الإسلامية أيام الخلفاء الراشدين أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب. وقد اختلفت المصادر العربية في تقدير عدد المحاربين النصارى الّذين اشتركوا في معركة اليرموك ما بين ستة عشر ألف محارب حسب ابن عساكر إلى ستين ألفا حسب الواقدي. كما واشترك المسيحيون العرب في معركتي فحل وأجنادين مع إخوانهم المسلمين العرب. كما قاتل أبو زيد الطائي الفرس في معركة الجسر وقد قتل غلام من تغلب قائد الفرس مهران. كما وأن المثنى بن الحارث فتح العراق وحارب على رأس قبيلة بني شيبان إلى جانب سعد بن وقاص في بلاد فارس. كما أن منصور بن سرجون ساعد خالد بن الوليد في احتلال دمشق. هذا بالإضافة إلى أن المناذرة في العراق والغساسنة في بر الشام عملوا على فتح المعابر والتعاون مع الجيوش الإسلامية في معركتي القادسية ضد فارس وفي اليرموك ضد الروم.
إن تصرف القبائل العربية المسيحية الغساسنة في الشام والمناذرة في العراق بهذا الشكل تجاه الجيوش الإسلامية نبع من اعتبارهم أن العرب المسلمين أخوةٌ لهم في الدم واللغة ويؤكد على تجذرّ الانتماء العربي لديهم رغم أنه كانت تربطهم بالروم والفرس تحالفات سياسية وكانوا حُماة لحدود الإمبراطوريتين العظيمتين. كما ويؤكد تصرفهم هذا على تغلب الشعور بالانتماء العربي لديهم على انتماءاتهم الدينية والقبلية وعلى تحالفاتهم السياسية.
 
أما صلاح الدين فقد اختار شفاعمرو مركزاً لقيادته للأسباب التالية:
 
1. موقعها الإستراتيجي الهام على الطريق إلى داخل البلاد وإشرافها على كل ما يجري حولها
2. المراعي الواسعة في وادي الملك وكردانة في سهل عكا.
3. مطاحن القمح في كلا الموقعين والتي زودت جيشه بالطحين.
وقد ذكرها الوزير المنشيء البليغ الشهير بعماد الدين الكاتب الأصفهاني بكتابه الفتح القُسِّيّ في الفتح القدسي ص 277. الذي لازم صلاح الدين في رحلته أو إقامته وقام له بمثل ما كان القاضي الفاضل يقوم به من أعمال، في المفاوضات التي جرت مع المركيز لتحرير الأسرى المسلمين "ونقل خيمته يوم السبت العاشر من رجب إلى تل بإزاء شفرعم (الخروبية) وراء التل الذي كان عليه نازلاً، وخلّى الموضع الذي حله عاطلا، فأنهض إليه السلطان رسولاً وراء الدوق نائب ملك افرنسيس بعكا بتحف تليق به. وما زالت الرسل تتردد والرسالات تتجدد والآراء والآراب تجتمع وتتبدد حتى أحضر مائة ألف دينار ليوصل كل ذلك إلى الفرنج في الأجل المضروب"....
 
ويعتقد أن شفاعمرو الصليبية هي مركز البلدة القديم ابتداءاً من دير الراهبات شرقا وصولا إلى القلعة غرباً ومن كنيس اليهود شمالاً حتى كنيسة القديسين أوغسطين وهيلانه للروم الأرثوذكس جنوباً.
وقد بنى الصليبيون ديرا باسم Sistercienيقع تحت دير راهبات الناصرة الحالي. وما زالت بعض آثاره باقية ( أقواس وقبب). وبجانبه كنيسة تحمل أسم القديس فوقا fucas. وقد وجدت راهبات الناصرة عندما جئن إلى شفاعمرو في النصف الثاني من القرن التاسع عشر عامود التقدمات على اسم هذا القديس أثناء قيامهن بحفر أساسات الكنيسة الحالية. ومما يدعو إلى الدهشة أن هذه الكنيسة مبنية على أساسات الكنيسة القديمة، وشكلها وهندستها مطابقة تماماً للكنيسة القديمة من القرن الحادي عشر. وقد أكتشفت في البداية أساسات الهيكل ورسومات الكنيسة ، لكن الراهبات اختصرن ست أمتار من طول الكنيسة من الجهة الغربية وجعلنه مدخلا للدير. وهذا الاختصار أدّى إلى اختصار شباكين من بناية الكنيسة الحالية واحد من الجهة الشمالية وآخر من الجهة الجنوبية.
وكان للدير مطحنة في وادي الملك وقد كانت تعرف بسجلات الحكومة التركية باسم مطحنة مار فوقا، من هذه التسمية يستدل أن هذه المطحنة كانت من أوقاف كنيسة مار فوقا في شفاعمرو. وقد تحول أسم المطحنة لاحقا إلى طاحونة الدروز الفوقا ولا تزال تعرف بهذا الاسم إلى اليوم، رغما عن أن ملكيتها مشتركة بين الدروز والمسيحيين ِشأنها في ذلك ِشأن جميع أراضي شفاعمرو وأملاكها. كما وأن القسم الأكبر من أسهمها يملكه المسيحيون. وفي كلمة فوقا إشارة واضحة لمار فوقا. أما المطحنة فعدد أسهمها يبلغ 276 سهماً ينقسمون كالتالي: 244 سهماً للمسيحيين و32 سهماً للدروز.
 
أما الباحث Don Giovanni Mariti 1767 فيصف بيوت البلدة وموقعها بالخلابة ويقول أنه شاهد بعض البنايات الصليبية المهدومة ونحوتات أثرية فريدة من نوعها والتي تروي تاريخها.
 
لقد ذكر المرشدون السياحيون والمسافرون إلى الأراضي المقدسة في مذكراتهم العائدة إلى القرن الثالث عشر في الفترة الصليبية ( في عودتنا من عكا إلى ألناصرة مررنا بشفارعام تلك البلدة الهادئة الجميلة القابعة فوق الجبل. وعثرنا على كنيسة صليبية بنيت لتكريم الموقع الذي ولد فيه يعقوب وأخيه يوحنا).
 
أما مسافر آخر فقد كتب "رأيت الصخرة التي بنيت عليها الكنيسة والتي قيل دائما أنها الموقع الذي وُلِد فيه التلميذان" كما وردّد هذه الأقوال جميع المسافرين وحجاج الأراضي المقدسة الذين مروا بشفاعمرو. وكان آخر من كَتَبَ حول هذا الموضوع الأب الفرنسي ريكولدو الذي مر بشفاعمرو سنة 1294 وقد أطلق على الموقع باللاتينية هذا الاسم Castrum Zafetanum. وغيره من المسافرين.
وكتب أن شيوخ البلدة كانوا يرددون هذا القول ويؤشرون على الموقع الذي ولد فيه هذان التلميذان. لكنه لم تُجْرَ حفريات جدية يمكن الاعتماد عليها لإثبات هذا الإدعاء. غير أن الموقع أنتقل إلى يافة الناصرة دون إعطاء أي تفسير منطقي أو تاريخي للتأكيد على صحته.
لهذا قامت القديسة هيلانه ببناء كنيسة لتكريم هذا الحدث. والتي دمرت في الحروبات التي مرت بها البلاد. لكن شفاعمرو بقيت مأهولة بالسكان المسيحيين.
"ونقلا عن الخوري أغابيوس عطايا الباسلي المخلصي (كاهن كنيسة شفاعمرو في فترتين 1903، 1933) ونقلاً عن تاريخ الكنيسة أنه في القرن الرابع الميلادي كانت تقوم في شفاعمرو كنيسة فخمة على أسم مار يعقوب أحد تلامذة المسيح والذي قيل أنه من أهالي شفاعمرو. وقد حدد الكاهن المذكور البقعة التي كانت تقوم عليها تلك الكنيسة، في مدخل السوق من الجهة الشرقية وتحديداً في ساحة المدرسة الأسقفية (دار جريس كركبي). ونقلاً عن جميل صالح بابا أبو منير أنه أثناء قيام والده صالح بابا أبو يوسف بحفر أساسات لبناء بيته في ذلك المكان عثر على كثير من الأعمدة الرخامية وقطع الفسيفساء. من الواضح أن كنيسة قديمة كانت قائمة في هذا الموقع واندثرت مع الزمن. إن هذا الاكتشاف حذا بالمطران غريغوريوس حجار بضم هذه الأرض لساحة المدرسة الأسقفية القديمة. ومنح صالح بابا أبو يوسف أرضاً بديلة من أراضي الوقف الكنسي في ساحة الدير ليبني بيته عليها. وما زال البيت قائما إلى اليوم.
 
لقد كتب السكرتير الخاص لحراسة الأراضي المقدسة الأب Faustino da Toscolanoسنة 1637 في مذكراته أن معظم سكان شفاعمرو هم من المسيحيين مع القليل من اليهود. ويقول جميل خوري أبو مروان المغترب في لندن أنه كان في بيت والده الذي يقع جنوبي المدرسة الأسقفية طابع حجري للقربان المقدس نقش عليه اسم الخوري يعقوب وسنة 1704.
أما الأب الفرنسيسي توماسو دياس Tommaso Diasفقد بنى في شفاعمرو سنة 1723 كنيسة تحمل اسم القديسين بطرس وبولس في موقع الكنيسة الحالي والتي شيدها الخالد الذكر المطران غريغوريوس حجار سنة 1904.
في سنة 1970 وأثناء الحفريات لبناء مخازن تجارية في باحة الكنيسة عثر على جرن للمعمودية يعتقد أنه من فترة ما بعد الصليبيين محفورٌ عليه نقش صليب.
 
عندما احتلّ المماليك شفاعمرو هدموا قلعتها وكنائسها أسوة بحميع كنائس فلسطين إذ لم يسلم من الهدم والدمار غير كنيسة المهد في بيت لحم. كما وشتتوا أهلها المسيحيين الذين انتقلوا للسكن في القرى والخرب المجاورة لكنهم رجعوا إلى البلدة بعد حين، لينشطوا في زراعة القطن الذي كان يصدر إلى أوروبا بواسطة تجار عكا، كما وجددوا كروم العنب ونشطوا في صناعة النبيذ.
كان للحملات الصليبية تأثيرٌ سلبيٌ على الشرق المسيحي وعلى العلاقات الإسلامية المسيحية على مدى قرون وما زالت تأثيراتها السلبية إلى يومنا هذا. وذلك على الرغم من أن الصليبيين دمروا كنائس وأديرة كثيرة وقتلوا كثيراً من المسيحيين العرب (الشرقيين المحليين) بما في ذلك آلاف الرهبان في دير مار سابا قضاء القدس، كما حاولوا القضاء على الكنيسة الشرقية وإحلال الكنيسة الغربية مكانها. إلا أن الشرخ في العلاقات المسيحية الإسلامية بدأ ينحو مناحٍ سياسية واجتماعية استغلها البعض إلى إثارة الأحقاد وتعكير صفو العلاقات بين أبناء البلد الواحدة والانتماء المشترك إلى اللغة والحضارة والقومية.
انصبّ غضب المماليك على المسيحيين دون تمييز بين العربي والأجنبي لاتهامهم النصارى بالتعاون مع الفرنجة (الصليبيين) ضد المسلمين. وانتقاما للمذابح التي ارتكبها الصليبيون بحق المسلمين في بيت المقدس وقد اتهموا المسيحيين العرب جزافاً بأعمال لم يفعلوها ولم يشاركوا فيها بتاتاً. فقتلوا جميع مسيحيي الناصرة وقيسارية وصفد.
لكن شفاعمرو بقيت بلدة صغيرة على طريق الساحل من صيدا شمالاً وعلى المنحدرات الغربية لجبال الجليل وصولا إلى الناصرة.
 
התקופה הצלבנית(1099 – 1260 )
בשפרעם המשיכו להתגורר יהודים בתקופת מסעי הצלב, אם כי התגוררו בה גםנוצרים ומוסלמים. הצלבנים בנו בשפרעם מצודה כדי לשלוט על דרך עכו- נצרת,שהייתה דרך בעלת חשיבות איסטרטגית. הם שינו את שם העיר לספרן. שפרעם נכבשהע"י צלאח א- דין לאחר קרב חיטין (1187 ) ושמשה כבסיס ממנו יצאו חייליולתקוף את עכו. ב- 1229 חזרה העיר להיות תחת שלטון צלבני.
 
aa.jpg
Fort_in_Shefa_Amr.jpg imagesCAHLV3G2.jpg
Shefa_amr_fort_52.jpg
zz.jpg
الكنيسه.jpg