נווט למעלה
כניסה
 
 

من تأسيس الشركة لإسرائيل ومجموعة عوفر

home.jpg
al3otmani.jpg
دخلت شفاعمرو تحت حكم الأتراك العثمانيين بعد احتلالهم لفلسطين سنة 1517. أما مكانتها فأخذت ترتفع عندما أحتلها ظاهر عمر من الدولة العثمانية وضمها إلى صفد وطبريا وسائر الجليل الأسفل الذي أخذه من بشير الأول الشهابي وجعلها عاصمة لولايته. ولما حاول وزير صيدا قتاله حاربه وتغلب عليه، فطرده من صيدا واستولى عليها، كذلك حالف رؤساء عشائر المتاوله (الشيعة) في جنوب لبنان واستولى على صور، كما أنه استولى على حيفا وباشر بأعمارها، ثم دخلت عكا في طاعته سنة 1745 فحصنها وبنى لها سورًا وجعلها عاصمة بلاده واتخذها ظاهر عمر مقراً له عام 1750. بعد أن كانت مرفأ للصيادين ، خربة بمعظمها ولا أهمية لها، ويسكنها مئات معدودات من السكان وحاكم ضعيف وحامية تتألف من مائة عسكري وظيفتها جباية الضرائب من أهل الناحية ومن التجار الأوروبيين الذين يسكنون في خان الفرنج لصالح والي صيدا.
وقد كان ظاهر عمر عادلا فاستتب الأمن في عهده وساد النظام. فنمت طائفة الروم الكاثوليك لا سيّما في عكا وشفاعمرو. واتخذ ظاهر عمر إبراهيمَ الصّباغ الروم الملكي الكاثوليكي وزيراً له وعينه حاكماً على مدينة عكا. وأصبحت ولايتا عكا وصيدا ملجأ المسيحيين الروم الكاثوليك، يقصدون التوطن فيها من بلاد الشام، دمشق وحلب وحمص وحماة وبعلبك وأربد وسواها. وقد أحضر الصناع والتجار إلى شفاعمرو وتوطنوا فيها.
وقد قسّم ظاهر عمر ولايته الواسعة الأرجاء بين أبنائه وجعلهم حكاما فيها. وكانت شفاعمرو من نصيب ولده الأكبر عثمان فعززها وحصنها. وبنى فيها القلعة المشهورة على أنقاض القلعة الصليبية "لي سفرام
Le Sephramm" والتي تعرف إلى هذا اليوم بقلعة الظاهر عمر والتي مع الأيام أصبحت رمزا للمدينة وشعاراً لبلديتها. ويذكر أنه كان في المكان الذي بنيت فيه القلعة بيتاً لآل عليان يعرف باسم قصر الخداج طلب ظاهر عمر من أصحابه إخلاءه وأعطاهم أرضا بديلة لبناء بيتهم عليها. وما زال البيت قائما إلى اليوم ويعرف ببيت ألشخ سليم حسين عليان أو ببيت الشيخ أبو نايف حسين. أما القلعة فقسم من حائطها الشمالي ملاصق لبيت شيخ الدروز في شفاعمرو في ذلك الوقت الشيخ سلمان طربيه أو ما يعرف اليوم ببيت الشيخ أحمد اليوسف والذي قتل في معركة هوشة والكساير سنة 1948. وهذا البيت هو أقدم بيت في شفاعمرو ويقال أن بنائيه هم الذين بنوا القلعة فيما بعد.
 
أما عثمان فبنى ثلاثة أبراج للمراقبة في الجهات الشمالية والشرقية والجنوبية وقد اندثرت، أما البرج الشمالي فقد بقي إلى حين بالقرب من مقر الكشاف الإسلامي. وكان فيه جامع صغير. أما البرج الشرقي فكان موقعه محاذياً لدير الراهبات من الجهة الشرقية. وقد نقش تاريخ بناء القلعة شعرًا فوق العتبة العليا للقاعة (البايكة) الوسطى من الطابق الأول ويُعتقد أنه من نظم عثمان الظاهر نفسه، وهذا نصه:
 
قف على دار بها الحسنى تجلت بالزيادة
شادها عثمان ذو إحسان من أعطي السيادة
دارةُ البدر، بها الليث إستوى والعود عاد
أنظر التاريخ سهلاً هذه دار السعادة
 
كان حسين حسني بك وهو الباني الأصل آخر مدير لناحية شفاعمرو. وكان يُشهد له بدماثة خلقه وحسن تصرفه وحبه للعدل والعمران وابتعاده عن الرشوة. لهذا حظي بمديح وتقدير أهل شفاعمرو وكان من خيرة المديرين لها. وقد هرب (فرّ) من شفاعمرو يوم احتلال الإنجليز للبلدة يوم 24 أيلول 1918 وهو بدرجة وكيل قائمقام.
 
وقد هدم حسين حسني بك القسم الجنوبي من القلعة عام 1910 لأنه كان آيلاً للسقوط، حيث نقش هذا الشعر وباع معظم حجارتها كما واستعمل قسما منها في بناء مدرسة المكتب، بناية مكونة من أربع غرف. وقد كانت قائمة لسنوات خلت حيث شيّدت بلدية شفاعمرو قبل سنوات مكانها مدرسة حديثة. أما هذه المدرسة فتصدعت في الهزة الأرضية التي حدثت سنة 1927. قامت بلدية شفاعمرو ببناء غرفة للمعلمين من جهتها الشرقية كما وبنت صفين كبيرين (غرفتين) من الجهة الجنوبية والشمالية أما من الجهة الغربية فبنت أعمدة وسقفاً فحافظت بذلك على بناية المدرسة ومنعتها من الإنهيار. أن هذه المدرسة هي أول مدرسة حكومية أقيمت في شفاعمرو. أما المدارس التي سبقتها فهي المدرسة الأسقفية حيث كانت تعمل من بناية محاذية لكنيسة القديسين بطرس وبولس وهي للبنين ومدرسة دير راهبات الناصرة للبنات والتي تأسست سنة 1862 ومدرسة المطران جوبات للبنات والمعروفة باسم مدرسة البروتستانت والتي بدأت عملها سنة 1887. أن المدارس الثلاث إستقبلت طلابا مسيحيين ومسلمين ودروز ويهود. كما أنه في مدرسة البروتستانت كانت تعمل مدرسة مسلمة خريجة خذه المدرسة.
 
لقد استمر ازدهار شفاعمرو في الفترة العثمانية أيضاً حيث أنها كانت مركز مديرية تتبع لها 22 قرية وهي: من الشمال : اعبلين، طمره، الرويس ، الدامون، كابول، البروة، شعب، ميعار. في الجنوب: هوشه، الكساير، سعسع، طبعون، بيت لحم الجليلية، أم العمد، تل الشمام، الشيخ بريك، المنسي، أبو شوشه، الورقاني، الحارثية، خربة لد العوادين ، ومن الغرب: جدرو، المجدل، الدار البيدا (البيضا)، بالإضافة إلى خمس قبائل بدوية: عرب التركمان، الطواطحة، الشقيرات،العوادين بنيها والجردان. كما ودخلت في أراضي شفاعمرو 13 خربة حيث آثارها ما زالت باقية إلى اليوم وهي: 1. برج السهل 2. تل السهل 3. ابطن 4. جيباته 5. بيسومي(مضارب عرب الزبيدات) 6. أم راشد 7.راس العين (وادي الملك) 8.جيدا ، 9. شرتا 10. شراتي 11. بئر المكسور 12. الطيبه 13. صفتعادي.
 
أطلقت الكنيسة الكاثوليكية في القرن الثامن عشر على شفاعمرو اسم رومية الصغرى لكثرة أبناء طائفة الروم الكاثوليك فيها ولكون كنيستها تحمل أسم القديسين بطرس وبولس. وهو نفس اسم كنيسة الفاتيكان الشهيرة بالإضافة إلى أن شفاعمرو مبنية على تلال صغيرة كمدينة روما.
 
يذكر تاريخ طائفة الروم الكاثوليك أن شفاعمرو أنبتت رجالاً عظاماً امتازوا بالعلم والفضيلة. فهي موطن المطران تيوضوسيوس حبيب مطران عكا (1773-1834) : الأب الياس كويتر السنكسار المخلصي عدد 397. والمطران يوسف عجلوني (1736-1818) والبطريرك أكليمنضوس بحوث (1799-1882) والأب سمعان الصباغ الذي عمل في ديوان ضاهر العمر في عكا وقد كانت له مكانة مرموقة. ( الأب ميخائيل أبرص الحلبي). كما كان لأعيان شفاعمرو دور مهم في تعيين أو انتخاب مطران على الأبرشية العكاوية لطائفة الروم الكاثوليك. هؤلاء هم آباؤنا المخلصيون الياس كويتر المخلصي
התקופה העות'מאנית (1516-1918) :

מן התקופה העות'מאנית ואילך היתה לשפרעם עמדת הבכורה בין יישובי האזור.
הכפר היה למרכז שלטונו של עות'מאן, בנו של ט'אהר אל-עומר, שהקים בו מבצר גדול בשנת 1768 (אתר 65).
סביב הכפר הקים עות'מאן עוד ארבעה מצדים.
מהם שרדו חורבותיו של מצד אחד בלבד (אתר 61), שעמד על תלו עד לשנת 1910; בשנה ההיא נהרס חלק ממנו והוסרה הכתובת שהיתה קבועה מעל לשערו.
ביטוי לחשיבותה של שפרעם היה הכרזתה כעיר כבר בשנת 1902.
היבטים שונים של הפעילות הכלכלית באזור הנסקר בתקופה העות'מאנית משתקפים בכבשני הסיד, שרבים מהם אפשר ליחס לתקופה זו, ובטחנות הקמח, שבנו הנזירים הכרמליתים על גדותיו של נחל ציפורי .
aa.jpg Fort_in_Shefa_Amr.jpg imagesCA5JDLZT.jpg
imagesCA6E2UI0.jpg imagesCAW051YY.jpg imagesCAMR82U3.jpg
imagesCAU9S8OS.jpg

imagesCAYU1ITK.jpg

Shefa_amr_fort_52.jpg